سياسة ملفات تعريف الارتباط
ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المشابهة التي يستخدمها هذا الموقع، ولماذا، وكيف يمكنك الاختيار.
آخر تحديث:
ما هي ملفات تعريف الارتباط
ملفات تعريف الارتباط ملفات صغيرة يخزّنها الموقع في متصفحك، وتعمل التقنيات المشابهة، مثل التخزين المحلي في متصفحك، بالطريقة ذاتها. ونسمّيها جميعًا "ملفات تعريف الارتباط" في هذه السياسة.
ملفات تعريف الارتباط الضرورية
تُبقي هذه الملفات الموقع يعمل بأمان، لذلك لا تحتاج إلى موافقتك: تذكّر لغتك، وتذكّر اختيارك بشأن ملفات تعريف الارتباط، وحماية الموقع ونموذج التسجيل من الرسائل المزعجة وإساءة الاستخدام.
لا تتبّعك هذه الملفات عبر المواقع الأخرى، ولا نحتفظ بها إلا للمدة اللازمة (يُحفظ اختيارك بشأن ملفات تعريف الارتباط حتى 12 شهرًا).
ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتحليلات (بموافقتك فقط)
إذا ضغطت «موافق» في إشعار ملفات تعريف الارتباط، نستخدم ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتحليلات لفهم طريقة استخدام الزوار للموقع: الصفحات التي تُشاهَد، والنقرات والتمرير، والوقت في كل صفحة، وتسجيلات الزيارات (تسجيل الجلسات) التي يُخفى فيها أي نص يُكتب في حقول النماذج. ونستخدمها أيضًا للاستبيانات القصيرة والملاحظات.
يساعدنا ذلك على تحسين صفحات الموقع ومحتواه وظهوره في محركات البحث. ونحتفظ ببيانات التحليلات حتى 24 شهرًا، وبتسجيلات الجلسات حتى 90 يومًا.
إذا لم توافق، تبقى ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتحليلات متوقفة.
لا ملفات تعريف ارتباط إعلانية
لا نستخدم ملفات تعريف ارتباط إعلانية أو للتتبّع عبر المواقع، ولا نبيع بياناتك أبدًا.
محتوى من خدمات أخرى
تعرض بعض الصفحات محتوى من خدمات أخرى، مثل مقاطع الفيديو والخرائط. وعند تحميل هذا المحتوى أو تشغيله، قد تضع تلك الخدمات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بها وفق سياساتها.
تغيير اختيارك
يمكنك تغيير اختيارك في أي وقت من خلال إعدادات ملفات تعريف الارتباط في هذه الصفحة، بتشغيل التحليلات أو إيقافها. ويمكنك أيضًا حظر ملفات تعريف الارتباط أو حذفها من إعدادات متصفحك، وسيبقى الموقع يعمل دون ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالتحليلات.
مزيد من المعلومات
لمعرفة كيفية تعاملنا مع البيانات الشخصية عمومًا، بما في ذلك حقوقك وطرق التواصل معنا، راجع سياسة الخصوصية. وقد نحدّث هذه السياسة، ويوضح التاريخ أعلى الصفحة موعد آخر تعديل. وتُنشر هذه السياسة باللغتين العربية والإنجليزية، وفي حال وجود اختلاف بينهما يُعتمد النص العربي.